الواعظ

منتدى ديني اسلامي عقائدي باشراف الشيخ محمد الشيخ
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أقوى أدلة الشيعة على ولاية الإمام على

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي الرافضي
عضو مميز
عضو مميز


ذكر عدد المساهمات : 102
تاريخ التسجيل : 31/01/2011

مُساهمةموضوع: أقوى أدلة الشيعة على ولاية الإمام على   الثلاثاء فبراير 01, 2011 12:37 pm

الشيعة وآية الولاية

قوله تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}(المائدة/55).
يعتبر الشيعة هذه الآية من أقوى أدلة الولاية فقالوا : مستدلين بما قاله الفخر الرازي في تفسيره أنها في علي.
فعن أبي ذر قال: صليت مع رسول الله (صلى الله عليه آله) يوما صلاة الظهر فسأل سائل في المسجد، فلم يعطه أحد، فرفع السائل يده إلى السماء، فقال: اللهم أشهد أني سألت في مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) وما أعطاني أحد شيئا، وعليّ كان راكعا فأومأ إليه بخنصره اليمني وكان فيها خاتم، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم، فرأى النبي (صلى الله عليه وآله) ذلك، فقال: اللهم إن أخي موسى سألك فقال: (رب أشرح لي صدري ويسر لي أمري) إلى قوله (وأشركه في أمري) فأنزلت قرآنا ( سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا) اللهم وأنا محمد نبيك وصفيك، فأشرح لي صدري، ويسر لي أمري، وأجعل لي وزيرا من أهلي عليا أشدد به أزري.
قال أبو ذر: فو الله ما أتم (رسول الله عليه وآله) هذه الكلمة حتى نزل جبرائيل (عليه السلام).
فقال: يا محمد أقرأإنما وليكم الله ورسوله والذين آمنو الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون). (ينظر: التفسير الكبير، الفخر الرازي، ج12،ص 26).
ثم قالوا : إن القرآن هنا لم يصرّح [بالواقعة واسم صاحبها] خشية التمرّد المشار إليه آنفا، ذلك أن التمرد في مواجهة التصريح لو وقع، سينظر إليه من قبل الصديق والعدوّعلى أنه تمرد ضدّ القرآن، وهو في الوقت نفسه استخدم الكناية وعبر عن المراد بصيغة يفهم من خلالها إي إنسان لا يشوبه الغرض أن وراء الآية أمرا يشير إلى قضية بعينها.
أقول
إن نظرة المسلمين للآية غير نظرة الشيعة . فالشيعة يلوون عنق التأويل ساعين إلى استنطاق التأويل بما يعتقدون ؛ وذلك بعدما عجزوا عن لى عنق الآية وعلى هذا الدرب ساروا
لكن أهل السنة ( المسلمين ) كان لهم رأى أخر فى الإمنام على وفى الآية .
فعلي عندنا معاشر أهل السنة والجماعة إمام من أئمة المسلمين ومن أئمة المتقين الزاهد التقى الورع الخاشع أبو سيدا شباب أهل الجنة وزوج سيدة نساء أهل الجنة . فلا نقبل أبداً أن ينسب إلى علي رضي الله عنه أن يشغل نفسه بإخراج الزكاة وقت الصلاة , بل نرى أن علياً رضي الله عنه ممن يلتزم بقول الله تبارك وتعالى {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ 1 الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ 2 } ويلتزم بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( إن في الصلاة لشغلاً ) .
ثم إن الأصل في الزكاة أن يتقدم بها المزكي لا أن ينتظر الفقير أو المحتاج حتى يأتيه ويطلب منه هذه الزكاة , فهذا لا يُمدح وإنما يُمدح الذي يعطيها إبتداءاً لا الذي ينتظر الفقير حتى يأتيه ويعرض نفسه للسؤال , ونحن كذلك ننزه علياً رضي الله عنه من أن يفعل ذلك وهو أن ينتظر الفقير حتى يأتيه ثم يعطيه زكاة ماله .
ولو كان لإخراج الزكاة أثناء الصلاة فضيلة فلماذا لم يفعلها النبى صلى الله عليه وسلم ؟
ملاحظات حول الآية
* كلمة ( وليكم ) ليست دليلا على أن الإمامة العظمى لأبي الحسن- رضى الله عنه - وإنما هي في حاجة إلى دليل يظهر أنها خرجت على الاستعمال القرآني العام وعلى المفهوم الخاص لتلك الآيات الكريمة المتتابعة في سورة المائدة .
وقوله سبحانه ( وليكم ) تعنى عند أهل السنة ( المسلمين ) ناصركم . لكنها تعنى عند الشيعة خليفتكم ، وهذا ليس من التأويل المستساغ بل من
الكفر البواح فكيف يكون الله خليفة للمؤمنين
* لا خلاف في أن لفظة ( إنما ) تقتضي التخصيص ونفي الحكم عمن عدا المذكور، ولكن الجعفرية بنوا على هذا عدم جواز حمل لفظة الولي على الموالاة في الدين والمحبة لأنه لا تخصيص في هذا المعنى لمؤمن دون مؤمن آخر .
وهذا الاستدلال أيضا لا يستقيم، فالموالاة مختصة بالمؤمنين جميعا دون غيرهم ممن تجب معاداتهم، وليست لمؤمنين دون مؤمن
* ولو اختص علي بالإمامة لوجود لفظة ( إنما) فإن هذا التخصيص يخرج ابنيه الحسن والحسين رضي الله عنهما جميعا- لأنهما يكونان فيمن نفي الحكم عنهم كما سبق، ثم أنى للإمامة أن تصل إلى باقي الأئمة الاثنى عشر إن كانت قد قصرت وحصرت للإمام على ؟
وفى كتاب القول الجلى فى ولاية الامام على المجلد الثانى أتيت بكل
الأحاديث التى ذكرها الشيعة فى أن الآية نزلت فى على فلم يصح منها حديث واحد فمن أراد فليراجع الموسوعة السلفية فى الرد على الشيعة الاثنى عشرية
ومعنى الآية { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ والذين ءَامَنُواْ } لما نهى عن موالاة الكفرة ذكر عقيبه من هو حقيق بها ، وإنما قال { وَلِيُّكُمُ الله } وَلم يقل أولياؤكم للتنبيه على أن الولاية لله سبحانه وتعالى على الأصالة ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين على التبع . { الذين يُقِيمُونَ الصلاة وَيُؤْتُونَ الزكواة } صفة للذين آمنوا فإنه جرى مجرى الاسم ، أو بدل منه ويجوز نصبه ورفعه على المدح . { وَهُمْ رَاكِعُونَ } متخشعون في صلاتهم ؟
ثم أين اسم على ؟ قال الشيعة لم يذكره خشية التمرد على القرآن
قلت هذا القول سوف أقبله لو قالوا لنا من الذى أخبرهم بحكمة إخفاء اسم على
ثم هذا الكلام كفر بواح فهل الله يخشى عباده أو يخشى كفرهم وهو القائل سبحانه ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر )
فمن أين أتى الشيعة بقولهم أنها دليل ولاية على ؟
هذه بعض الملاحظات واعتقد بعد هذا أن الآية الخامسة والخمسين من سورة المائدة لا تدل بحال على أن إمام المسلمين بعد الرسول يجب أن يكون علي بن أبي طالب.وبذا يسقط أقوى ما لديهم من أدلة على إمامة وخلافة الإمام على رضى الله عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أقوى أدلة الشيعة على ولاية الإمام على
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الواعظ :: قسم الاسلامي :: قسم ولاية أهل البيت (عليهم السلام)-
انتقل الى: