الواعظ

منتدى ديني اسلامي عقائدي باشراف الشيخ محمد الشيخ
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 قصص حسينية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي الرافضي
عضو مميز
عضو مميز


ذكر عدد المساهمات : 102
تاريخ التسجيل : 31/01/2011

مُساهمةموضوع: قصص حسينية    الأربعاء فبراير 02, 2011 1:27 pm



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا اخوتي في حب الحسين صلوات الله عليه وآله
أحببت أن أنقل لكم بعض القصص بما يتعلق بالحسين عليه السلام والشعائر الحسينية اقتطفتها لكم من كتاب قصص وخواطر لمؤلفه الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني

القصة الأولى بعنوان: حقاً إنها لمعجزة الحسين عليه السلام
قال المرجع الشهير المرحوم آية الله العظمى السيد البروجردي رحمه الله : لما كنت في بروجرد ( مدينة بإيران) كنت أعاني من ألم شديد في عيني ، فراجعت الأطباء ولكنهم يأسوا من علاجي ، ففي أيام عاشوراء حيث كانت العادة أن تأتي بعض مواكب العزاء الى بيتنا ، جلست أبكي في المجلس الحسيني وكانت عيني تؤلمني بشدة وبينما كنت في تلك اللحظة اذ خطر ببالي أن أمس التراب الذي كان على وجوه وأجسام المعزين وأمسحه بعيني علها تبرأ.
ففعلت ذلك دون أن يلتفت اليّ أحد هناك ، وما أن مسحتُ به عيني حتى شعرتُ بتخفيف الألم ، وأخذت عيناي تتماثلان إلى الشفاء شيئاً فشيئاً حتى زال الألم تماماً ولم يعد إلى اليوم ، بل صرتُ أرى بجلاء أفضل دون الحاجة إلى النظارة .
هذا والغريب أن المرحوم البرورجردي لما بلغ من العمر التاسعة والثمانين ، قام بعض الأطباء الاخصائيين بفحص عينيه ، فلم يجدوا فيهما ضعفاً، حتى قالوا: إن الأعراف الطبية تقتضي ضعف عين الإنسان في هذا العمر، فكيف بإنسان أنهك عينه طوال هذه السنوات في القراءة والكتابة ، وكان يعاني ضعفاً وألماً في عينيه سابقاً. إنها ليست إلا معجزة الحسين عليه السلام.
القصة الثانية بعنوان : إنها آخر زادي من الدنيا
كان المرحوم السيد محمد حجت الكوه كمري رحمه الله من كبار فقهاء عصره وكان شديد المحبة والولاء لسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام.
ولدى احتضاره وفي تلك الدقائق الأخيرة التي كان يفارق فيها الحياة .. أمر المؤمنين والعلماء الذين حوله أن يكسروا خاتمه الذي عليه ختمه الشريف ، لئلا يقع بأيدي من يسيئون الاستفادة من ختمه للرسائل.
فتردد بعض محبيه في تنفيذ أمره ، لشدة رغبته في الاحتفاظ بالخاتم الذي كان يعني بالنسبة إليه من أجمل ذكرياته مع السيد . فاستماح السيد بأن يسمح له بالاحتفاظ بالخاتم فرد عليه السيد قائلاً : استخيروا القرآن الحكيم ، فإذا كانت الآية جيدة اعملوا بكلامي ، والا اعملوا ماشئتم ، فلما استخاروا ، جائت الآية الكريمة : (( له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء)) فأمر بكسر الخاتم وتذوق شيئاً من تربة قبر الإمام الحسين عليه السلام وهو يقول : إنها آخر زادي من الدنيا.
ولقد حفروا على صخرة قبره (طاب ثراه) هذه العبارات:
(( وبعد ما استخار بكلام الحق في كسر خاتمه ، وأجيب بقوله تعالى له دعوة الحق) أمر به ، ثم تناول التربة الحسينة ، وقال : إنها آخر زادي من الدنيا ثم لبى دعوة الحق عند زوال يوم الاثنين الثالث من جمادى الأولى سنة 1372-الهجرية)).
القصة الثالثة : بعنوان فاعلية الاعتقاد
قال مؤسس الحوزة العلمية في قم المقدسة آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري رحمه الله : كنا جالسين عند آية الله العظمى المجدد الشيرازي في سامراء اذ دخل آية الله السيد محمد الفشكاري منقبض الوجه قلقاً ، ويظهر أنه كان مضطرباً من مرض الوباء الذي اجتاح العراق في تلك الأيام .
فقال لنا أستاذنا آية الله الشيرازي : هل تروني مجتهداً أم لا؟
قلنا: نراك مجتهداً.
قال: وهل تروني عادلاً أيضاً ؟
قلنا: نعم
وكان يريد المجدد الشيرازي الكبير بهذين السؤالين أن يأخذ من تلامذته الإقرار ليصدر حكماً لا يترددون في تنفيذه .
وهكذا لما اقررنا على اجتهاده وعدالته قال: وإني آمر كل امرأة ورجل من الشيعة أن يقرأوا زيارة ( عاشوراء) نيابة عن الوالدة المعظمة للإمام الحجة عليه السلام، يقسمون عليها بحق ابنها ( عجل الله تعالى فرجه) كي يشفع لنا الامام عند الله تعالى فينجي المسلمين من مرض الوباء.
يقول آية الله الشيخ عبد الكريم الحائري: ولمجرد صدور هذا الحكم التزم شيعة سامراء بالطاعة، وكانت النتيجة أن لا أحد منهم أصيب بهذا المرض ، في الوقت الذي كان في اليوم الواحد يموت من غيرهم عشرة الى خمسة عشر رجلاً بسبب الوباء)).


التوقيع : اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص حسينية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الواعظ :: قسم الادبيه :: قسم القصص-
انتقل الى: